|
زوجة سيد الشهداء رضي الله عنه
انها زوجة الحمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أسلمت مع زوجها قديما وهاجرت معه الى المدينة المنورة، ورزقت منه بابنتهما عمارة.
وهي أخت أسماء بنت عميس زوجة أبو بكر الصديق رضي الله عنهما.
وبعدما استشهد الحمزة رضي الله عنه تزوجت من الصحابي شداد بن الهاد الليثي حليف بني هاشم وأنجبت منه عبد الله ليكون أخا لعمارة , وبعد عمرة القضاء العام 7 للهجرة وفي طريق عودته الى المدينة كانت عمارة لا تزال تقيم في مكة، فأرادت الهجرة والخروج مع المسلمين العائدين الى المدينة فتبعتهم وما أن نادت عليهم، حتى أجابها علي بن أبي طالب وقال لزوجته الطاهرة المطهرة البتول فاطمة: دونك، وحملها مع زوجته الى المدينة، وهناك اختصم فيمن يكفلها ثلاثة كرام: علي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وقال : أنا آخذها انها ابنة عمي، وكذلك جعفر قد قال، اما زيد فقال: انها ابنة أخي بعدما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين أبيها رضي الله عنهما، وقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر على اعتبار أن زوجته تكون خالتها، والخالة بمنزلة الأم، وعاشت عمارة في المدينة في كنف خالتها تحيا في ظل الاسلام وتنهل من معين الايمان الصافي وتحت رعاية خير البرية صلى الله عليه وسلم يشملها برعايته وحبه، فهي ابنة أخيه بالرضاعة وابنة عمه، وحين أشاروا عليه صلى الله عليه وسلم بالزواج منها قال عليه الصلاة والسلام: انها ابنة أخي من الرضاعة، وثويبة جارية أبي لهب من أرضعتها .
فرضي الله عنها وعن زوجها الحمزة وابنتهما عمارة صلى الله عليه وسلم وبارك على من رباهم.
ما أصبت به فمن الله عزوجل وحده, وما أخطأت فمن نفسي الخاطئة ومن الشيطان
لا تنسونا من خالص دعاؤكم ولكم مثله ان شاء الله تعالى |