سميت هذه السورة المكية بسورة الكافرون تخليدا لذكر الكفار السيئ... وهي سورة التوحيد والبراءة لقارئها من الشرك والضلال.
نزلت هذه السورة الكريمة في مشركي قريش الكفرة الفجرة بعدما دعوا النبي صلى الله عليه وسلم الى المهادنة وطلبوا منه صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون الهه سنة لتقطع أطماع الكافرين وتفصل النزاع القائم بين الكفر والايمان الى قيام الساعة.