وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه من حديث ابي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال
أبشروا وأبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا
وروى الامام الترمذي والطبراني من حديث عمران بن الحصين رضي الله عنهما أنه مرعلى قاصِّ يقرأ، ثم سأل فاسترجع، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول
من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس
وروى الامام أحمد وأبوداوود رحمها الله من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والأعجمي فقال
اقرؤوا فكل حسن , وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه
وروى ابن حيان والحاكم في صحيحهما من حديث ابو هريرة رضي الله عنه , قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن الله عز وجل إذا كان يوم القيامة نزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية , فأول مَنْ يدعو به رجل جمع القرآن , ورجل يُقتل في سبيل الله , ورجل كثير المال , فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي، قال: بلى يا رب، قال:فماذا عملت فيما علمت، قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار , فيقول الله له:كذبت، وتقول الملائكة له: كذبت، فيقول الله عز وجل:أردت أن يقال: فلان قارئ فقد قيل، ويؤتى بصاحب المال فيقول:ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد،قال: بلى، قال:فماذا عملت فيما آتيتك، قال: كنت أصل الرحم وأتصدق، فيقول الله:كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله:بل أردت أن يقال: فلان جواد فقد قيل ذلك، ويؤتى بالرجل الذي قتل في سبيل الله فيقال له:فيم قتلت، فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة له: كذبت, ويقول الله:بل أردت أن يقال: فلان جريء فقد قيل ذلك، ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي , فقال: يا أبا هريرة ! أولئك الثلاثة , أول خلق الله تُسعَّرُ بهمُ النار يوم القيامة.
وروى الامام مسلم وغيره من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها.
وروى الامام البيهقي والترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف
وروى ابن ماجة واحمد والديلمي والطيالسي والبيهق من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن لله أهلين من الناس، قالوا يا رسول الله: من هم، قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصته.
رورى مسلم واحمد والبهقي والطبراني من حديث أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة... قال معاوية: بلغني أن البطلة السحرة.
وروى مسلم وابن ماجة والدرامي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان، قلنا: نعم، قال : فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته , خير له من ثلاث خلفات عظام سمان.
وروى البخاري والنسائي وابو داوود والترمذي واحمد من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال
خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
وفي رواية عند البخاري أيضا: من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه.
وروى الامام ابن أبي شيبة وأحمد والدرامي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خياركم من تعلم القرآن وعلمه
وروى الترمذي وابو داوود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما , عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال
يقال لصاحب القرآن: إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
وروى البيهقي والحاكم والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم,قال
يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده،فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب أرض عنه فيرضى عنه،فيقال له اقرأ وارق وتزاد بكل آية حسنة.
وروى مسلم والنسائي وابوداوود واحمد من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ونحن في الصفة فقال
أيكم يحب أن يغدو كل يوم بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين زهراوين في غير إثم بالله ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله كلنا نحب ذلك فقال: فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين , وثلاث خير له من ثلاث , وأربع خير له من أربع , ومن أعدادهن من الإبل.
وروى البخاري والنسائي وابوداوود واحمد والدرامي والبيهقي من حديث أبو هريرة رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليس منا من لم يتغن بالقرآن وزاد غيره يجهر به.
روى الامام الترمذي والنسائي من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن فأتى على رجل منهم من أحدثهم سنا، فقال: ما معك يا فلان؟ قال معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ فقال: نعم, قال: فاذهب فأنت أميرهم، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن فاقرؤه , وأقرئوه , فإن مثل القرآن لمن تعلمهفقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب وكئ على مسك.
وروى الدارمي والترمذي والنسائي والبخاري وأحمد وابو داوود ومالك وابن ماجة من حديث عن سهل بن سعد رضي الله عنه , قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي في النساء من حاجة، فقال رجل: زوجنيها، قال: أعطها ثوبا، قال: لا أجد، قال: أعطها ولو خاتما من حديد، فاعتلّ له، فقال: ما معك من القرآن: قال: كذا وكذا قال: فقد زوجتكها بما معك من القرآن.
وروى مسلم والترمذي والبخاري والنسائي واحمد والدارمي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه , قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسي واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم.
وروى احمد والدارمي والنسائي من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال
تعلموا كتاب الله وتعاهدوا واقتنوه وتغنوا به , فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل.
وروى الامام مسلم والبخاري والنسائي واحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال
إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت.
وروى البهقي والدارمي من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه , قال: سمعت رسول الله يقول
حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا.
وفي رواية لابن حبان والنسائي، وابن ماجة والحاكم والبيهقي
زينوا القرآن بأصواتكم.
وروى الامام الطبراني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه , قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول
حُسْنُ الصوت زينة القرآن.
وروى الطبراني والحاكم من حديث أسيد بن حضيررضي الله عنه أنه كان يقرأ وهو على ظهر بيته، وهو حسن الصوت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: بينا اقرأ إذ غشيني شيء كالسحاب والمرأة في البيت والفرس في الدار , فتخوفت أن تسقط المرأة وتنفلت الفرس فانصرفت , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقرأ يا أسيد فإنما هو ملك استمع القرآن
وروى مسلم والبخاري والنسائي وابن ماجة واحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال
لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار , فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل , ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق, فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل.
وروى احمد والنسائي والبهقي من حديث عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول
تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به.
وروى الامام مسلم والترمذي من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
يُؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهلَه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقدُمُهُ سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما.
وروى النسائي والبخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال
أقرأني جبريل على حرف فراجعته ثم لم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف.
وروى مسلم والبخاري وابن ماجة واحمد والنسائي وابوداوود من حديث عائشة رضي الله عنها , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يشتد عليه له أجران.
وروى الامام مسلم والترمذي والنسائي وابوداوود وابن ماجة والدارمي من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتِب له كأنما قرأه من الليل.
وروى البخاري ومسلم وابن حيان والنسائي وابوداوود وابن ماجة واحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إقرأ القرآن في شهر، قلت إني لأجد قوة حتى قال: إقرأه في سبع ولا تزد على ذلك, وفي رواية للترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي لابن عمرو رضي الله عنهما: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه.
وروى البيهقي والبزار وابوداوود والطبراني من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط.
وروى الامام الطبراني من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن.
وروى أبو داوود والحاكم والبيهقي من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: الجدال في القرآن كفر, وفي رواية: رُبَّ جِدَالٍ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
وروى البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد.
أو كما قال عليه الصلاة والسلام
لا تنسونا من دعوة صادقة بظهر القلب ولكم مثلها ان شاء الله